ابنا: نشرت صحيفة تايمز أوف إسرائيل مقالًا لإسرائيلي روى فيه تفاصيل زيارته إلى البحرين.
نك ليبر، الذي كان قد هاجر من الولايات المتحدة إلى إسرائيل في العام 2013، بدأ قصته بالحديث عن أن "النكات عن الموساد يمكن أن تكون مضحكة جدًا، لكن ليس كثيرًا في بلد يعتبر نفسه علنًا عدوًا لإسرائيل، في منطقة من العالم حيث يمكن لاتهامك بكونك عميلًا إسرائيليًا أن يؤدي إلى الحكم عليك بالإعدام" غير أنّه "اتضح له أنّ الأمر سيمر بشكل جيد".
بعدها قال إن أصدقاءه اتهموه بالجنون لدى معرفتهم بقراره السّفر إلى البحرين، ولم يبالِ بذلك، على الرّغم من أنّه "شعر لاحقًا بالقلق الشّديد في السّاعات السّابقة لصعوده إلى الطّائرة".
"لقد كانت رحلة رائعة. جميع من التقيت بهم كانوا ودودين، ولم أكن سأحظى برعاية أقل لأنني إسرائيلي. ونعم، كانوا يعلمون"، هذا ما أوضحه ليبر في البداية، ذاكرًا أنّه أمضى فترة تقرب من عام، يحاول فيها "الاتصال بأفراد من العالم العربي من خلال وسائل التّواصل الاجتماعي، كان لدي عدد من الأصدقاء في البحرين، وكذلك في الدّمام -المدينة السّعودية التي تبعد حوالي 45 دقيقة عن البحرين من خلال جسر الملك فهد- وأخبرتهم أني آتٍ".
وأشار نك ليبر إلى أمرين: "أولًا، أمضيت وقتًا مع مجموعة معينة من العرب. وكانوا في المقام الأول من الشّباب، الحاصلين على تعليم جيد، والأثرياء، والسّنة، وعلى ما يبدو غير ملتزمين دينيًا -ستلاحظون ذلك من مسألة تناول المشروبات الرّوحية.
ولم يكن لدي أي شك بأني كنت سأحظى باستقبال مختلف في حال أُتيحَت لي فرصة التّعامل مع مختلف الطّوائف. ثانيًا، ومع أني سافرت باستخدام جواز سفري الأمريكي، فإن البحرين هي الدّولة الوحيدة في الخليج التي لا تمنع تلقائيًا دخول الإسرائيليين)".
وقال ليبر إنّه التقى بكويتيين وبحرينيين وسعوديين واحتسى معهم الشراب، وبعضهم كانوا ثملين أيضًا، وعرضت عليه فتاة سعودية دعوة لزيارة السّعودية.
وأضاف ليبر أنّه "أثناء دخوله إلى سوبرماركت، سمع أغنية إسرائيلية تبث على مكبرات الصوت"، لافتًا أنّه "كما يمكن للمرء أن يتوقع، أمضيت الدّقائق القليلة التّالية أحاول تسجيل فيديو من دون لفت الانتباه".
.................
انتهى/185